عمري 30 عام … كم هي سريعة الأيام …

30

بالأمس القريب كتبت تدوينة عن 25 سنة مضت …وماهي إلا لحظات إلا وأنا أكتب هذه التدوينة حيث مرت 5 سنوات كالبرق كم هي سريعة الأيام …

بداية أتمنى من الله التوفيق في كل صغيرة وكبيرة وسألخص أهم الإيجابيات والسلبيات بشكل عام خلال الخمس سنوات الماضية /

1- الرد بالعمل وليس بالقول .
2- أن أكون مبادر دوماً وإبداء التعاون مع الجميع لمصلحة العمل .
3- عدم شخصنة المشاريع أو الأعمال ومعاملة كل عمل على حده .
4- محاسبة النفس قبل محاسبة الآخرين لي .
5- تدربت كثيراً على قول كلمة ” لا ” و ” لا أستطيع ” و ” العرض لا يناسبني ” و ” خيرها في غيرها ” .
6- المشاحنة وردت الفعل سلبية دوماً مهما يكن الموضوع وأركز على إنهاء الحوار بإيجابية .
7- السكوت من ذهب .
8- أن الضغط علي يوَلد بداخلي التحفيز وليس التعجيز .
9- أستطعت تنفيذ 90 % من الأعمال أو المتطلبات التي وثقت بقدراتي على إنجازها وعدم إلتفاتي للميؤوس منهم .
10- دائماً هنالك وقت وأنني أستطيع إنجاز العمل بوقته وبجودته العالية مهما يكن الثمن .
11- تعلمت أن أحسب مصاريفي بدقة متناهية . ( مع أنني فاشل جداً في هذه النقطة تماما ) .

وبهذه المناسبة أحب أن أشكر كافة زملائي وأصدقائي وزوار مدونتي المتواضعة من كافة المصممين والفنيين والتقنيين ومدراء التسويق وغيرهم من المؤسسات والشركات التي تشرفت بمشاركتهم بهذه المدونة أو من خلال لقاءهم في المعارض والمؤتمرات المتخصصة .

وأنني سعيد حقيقة أنني أكتب هذه المقالة بخصوص أن عمري يصل 30 عاماً وأيضاً في الشهر القادم ستحتفل وكالة MY IDEAS بعمرها الخامس بالمعرض الدولي للوسائل الدعائية والإعلانية في فندق الأنتركونتيننتال من 25 – 27 / 1 / 2015 م – وهي المشاركة السادسة للوكالة في المعارض المتخصصة .
ويشرفني دعوتكم جميعاً لحضور المعرض والتعرف عليكم عن قرب .

أتمنى من الله العلي القدير أن يوفقني في مسيرتي القادمة وأن يحقق نجاحاتي ونجاحاتكم التي من شأنها زيادة الاعتزاز بالنفس والحرص على تحقيق الأمنيات التي طالما سعينا خلفها .

وأتمنى أن تكون السنوات القادمة مليئة بالمزيد من النجاحات والاستحقاقات على المستوى المحلي والخليجي والعالمي وأن أكون من أبرز الأشخاص اللذين يقدمون ويخدمون مجال الدعاية والإعلان بمشاركة المعلومات والفعاليات وتطوير هذا المجال على المستوى المحلي واستقطاب المعلومات العالمية وترجمتها بالعربي .
وبهذه المناسبة أتقدم بالشكر الجزيل لمن يقف خلف نجاحاتي المتواضعة خلال السنوات الماضية ويتحملني في كل أوقاتي المشغولة عادة وهي الغالية أم عبدالرحمن فلها مني جزيل الشكر والتقدير والإحترام .

شكراً لكم جميعاً وأتمنى لكم مستقبل مشرق مضيء ينير أيامكم الجميلة …

دمتم برعاية الله وحفظه

مقرن النشمي – قبل نصف ساعة من دخول عمري 30 سنة 31 / 12 / 2014 م .

Share

6 thoughts on “عمري 30 عام … كم هي سريعة الأيام …

  1. السلام عليكم انا لم اقرء مقال بتمعن لكن اصريت على اني اكتب ما بداخلي بصراح مند سنين
    كانت حيات اختي ليس كما كان عليه الوضع عند حيات السلف الناجح كانت جدا حزينا داخل على اكتاب
    نفسي غير مؤمن اصلا انها تنجح جربت كل شيئ اني اقرء كتب تنمية بشري اي شيئ
    اساسا ابتدات مشكلتيها من الثانوي العام رسبت فيها عامين متتاليين و عام في الاول ثانوي و
    الثاني في الباكالوريا العام الثاني في الباكلوريا حقيق يئست و تعبت من محالتها لفاشلة
    بصراح سدفا غيرت حياتهانهائيا …………..
    بدات انسان اخرى كانت صحتها متدهورى سارت تمارس رياض . اكل صحي ثم لما وصلت لكل ما تحب وصحتهاتحسنت زادت تقتها بنفسها باتت قوية ..
    في الدراسة كانت صعيف في الرياصيات الفزياء …
    اتحصنت جامد باشرت في دراسة خارج عبر النت بفضل ربنا صارت تحصل على نتيجا كبير في المواد لما ضهرت النتيجة باكلوريا كانت مفرح
    واصلت كملت في شعبة علم اسلامي مع انهاكانت في مجال العلوم اعدت باكلريا مرئى ثانيا تحصلت على علام 14 بس ما تفقتش اني ادرس في مجال الطب اعدت مرة ثنيا باكلوريا اصلت في دراس الجامعي لعلم الاسلامية مع التعب ضعف المواصلات قلت المال الى اني توفقت و اخيرا اتحصل على معدل ياهلني لطب واصلت درستي في الطب رغم تحديات و صعاب كبيرة صارت اكبر دكتورا في جانب جراحة الاعصاب حاصلى على دكتورا في الشريع …..
    و لما اتفكر في كل دا اجد انو الباكالوريا هي سبب نجاح متواصل بضل ربنا الا

  2. السلام عليكم انا لم اقرء مقال بتمعن لكن اصريت على اني اكتب ما بداخلي بصراح مند سنين
    كانت حيات اختي ليس كما كان عليه الوضع عند حيات السلف الناجح كانت جدا حزينا داخل على اكتاب
    نفسي غير مؤمن اصلا انها تنجح جربت كل شيئ اني اقرء كتب تنمية بشري اي شيئ
    اساسا ابتدات مشكلتيها من الثانوي العام رسبت فيها عامين متتاليين و عام في الاول ثانوي و
    الثاني في الباكالوريا العام الثاني في الباكلوريا حقيق يئست و تعبت من محالتها لفاشلة
    بصراح سدفا غيرت حياتهانهائيا …………..
    بدات انسان اخرى كانت صحتها متدهورى سارت تمارس رياض . اكل صحي ثم لما وصلت لكل ما تحب وصحتهاتحسنت زادت تقتها بنفسها باتت قوية ..
    في الدراسة كانت صعيف في الرياصيات الفزياء …
    اتحصنت جامد باشرت في دراسة خارج عبر النت بفضل ربنا صارت تحصل على نتيجا كبير في المواد لما ضهرت النتيجة باكلوريا كانت مفرح
    واصلت كملت في شعبة علم اسلامي مع انهاكانت في مجال العلوم اعدت باكلريا مرئى ثانيا تحصلت على علام 14 بس ما تفقتش اني ادرس في مجال الطب اعدت مرة ثنيا باكلوريا اصلت في دراس الجامعي لعلم الاسلامية مع التعب ضعف المواصلات قلت المال الى اني توفقت و اخيرا اتحصل على معدل ياهلني لطب واصلت درستي في الطب رغم تحديات و صعاب كبيرة صارت اكبر دكتورا في جانب جراحة الاعصاب حاصلى على دكتورا في الشريع …..
    و لما اتفكر في كل دا اجد انو الباكالوريا هي سبب نجاح متواصل لها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *